من بين الركام عاد إلى الصف…
في إحدى القرى السورية المتضرّرة، كان محمّد طفلًا يحمل في ذاكرته أكثر مما يحتمله عمره.
بعد سنوات من النزوح والحرمان، انقطع عن التعليم، لا لأنّه لا يحبّ المدرسة، بل لأن الحياة فرضت عليه واقعًا أقسى من طفولته.
تحوّلت دفاتره إلى ذكرى، وحلّ الخوف مكان الحلم، حتى جاءت فرصة العودة إلى التعليم.
من خلال برنامج تعليمي داعم، تمكّن محمد من الالتحاق بالمدرسة من جديد، في بيئة آمنة تراعي احتياجاته النفسية والتربوية.
اليوم، يجلس محمد في صفّه، يكتب اسمه بثقة، ويتعلّم كيف يحلم من جديد.
عودته إلى التعليم لم تكن مجرّد خطوة تعليمية، بل بداية شفاء، واستعادة لطفولة سُلبت، ورسالة أمل لكل طفل سوري حُرم من حقّه في التعلّم.
لأن التعليم في سوريا… ليس رفاهية، بل طوق نجاة.