تأسّست «شفق شام» على رؤيةٍ مؤسّساتيّةٍ تقودها رسالة إنسانيّة واضحة هي تحويل الألم إلى فرصةٍ، وظلمةِ الاستبداد إلى بزوغِ فجرٍ جديدٍ من الكرامة والرقيّ. قاد المهندس عبّود الحسين هذه الرؤية منذ بداياتها، فكان شعارها - «إشراقة فجرٍ جديد» - الذي عبّر عن قناعتنا بأنّ الظلم سينجلي وأنّ المجتمع السوريّ سيستعيد حرّيّته وكرامته. حمل الاسمُ معنًى مزدوجًا: «شفق» كاستعارةٍ لنهاية الليل وبزوغ الفجر، و«شام» لتأكيد الالتزام بسوريّة بكلّ ترابها. ومن الناحية المؤسّساتيّة انطلقت الأعمال عبر أربع مؤسّسات متخصصة (اقرأ التعليميّة -ذات الجذور منذ 2002- وأفق الاقتصاديّة، وشفا الطبّيّة، وأثر الإنسانيّة) ثم تمّ دمجُها وتطويرها إلى منظومةٍ مرخّصة وموحّدة تعمل وفق أفضل المعايير الدوليّة تعمل عبر تسعة قطّاعاتٍ استراتيجيّة، ما يتيح استجاباتٍ متكاملةً من الإغاثة الطارئة إلى برامج التعافي والتنمية.
فلسفة الشعار -تدرّج لوني يرمز إلى انتقالٍ من ظلمةٍ إلى نور، وشكلٌ مشتقّ من حرف «الشين» يجمع بين «شفق» و«شام»- تؤكد على الرسالة البصريّة التي ترافق كلّ عملنا الميدانيّ والتنمويّ.
هذه المسيرة المؤسّساتيّة التي بُنيت بحوكمةٍ واضحةٍ وامتثالٍ للمعايير، تُترجم التزامنا بإعادة الأمل وبناء مستقبلٍ كريمٍ لسكان سوريّة ومجتمعاتها المستضيفة.
الاستراتيجية
مراعاة مبادئ العمل الإنسانيّ السبعة (الإنسانيّة، عدم التحيّز، الحياد، الاستقلال، الخدمة التطوعيّة، الوحدة، العالميّة)
الوصول إلى أفضل أداء في مجال العمل الإنسانيّ من خلال توظيف الموارد البشريّة المتميّزة، ووضع الخطط البنّاءة، وعقد شراكات محلّيّة وإقليميّة ودوليّة على أعلى المستويات في مجال العمل الإنسانيّ وما يتّصل به
شعارنا
شفق شام؛ إشراقةُ فجرٍ جديدٍ
رؤيتنا
الريادة في العمل الإنسانيّ بكافّة قطّاعاته
رسالتنا
تقديم الخدمات الإنسانيّة للمجتمعات المحتاجة؛ مع الالتزام بمبدأ الإحسان في العمل وحفظ كرامة الإنسان
أهدافنا
تحقيق التطوّر والارتقاء في الجوانب التعليميّة، والتنمويّة، والصحيّة، والإنسانيّة